الصفحة 164 من 229

(275) والعلاقة بين الشكل السداسي والحفظ الواردة في هذا الكتاب منقولة عن كتاب تحت الطبع شرح فيه كاتبه يحي رفاعي هذا المفهوم بتفصيل تام.

والدليل الواضح علي ذلك. ارتباط هذا الشكل بمهمة الحفظ في كل مجالات الخلق وأبرز الأمثلة علي هذه الحقيقة هو خلية النحل ذات الشكل السداسي والحافظة للعسل بعد خروجه من النحل.

وخلايا الكبد ذات الشكل السداسي الدقيق والحافظة للدم في جسم الإنسان، وكذلك الطبقة الثانية من الجلد، والحافظة للجلد ذاته بكل طبقاته إلي غير ذلك من الأمثلة.

وهذا مثال كوني للحفظ من الفساد.

ومثال تعلق الشكل السداسي بالحفظ من الشيطان، وهو البردْ الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد) .

و البرد هو: الثلج الخفيف الذي ينزل من أعلي علي الكرة الأرضية هذا البرد فيه آيه عجيبة هو أن كل وحدة صغيرة منه لابد أن تكون شكلًا سداسيًا.

والأعجب من ذلك. أنك لا تجد شكلًا سداسيًا يماثل الشكل الآخر.

فاجتمع في معني التمام معني القدرة التامة المتمثل في تنوع الشكل السداسي في كل وحدة صغيرة من وحدات هذه المادة.

ولكن الشكل السداسي الجامع للكرة الأرضية، والحافظ لها هو الطبقة الحافظة لها من الشرر والضرر والهلاك. قال فيه الضحاك قولًا يعتبر دليلًا شرعيًا مباشرًا علي هذا المفهوم المستنتج وهو: ما أوردة أبو طاهر المقدسي

عن الضحاك: (أن في السماء جبالًا من يرد خلقه الله مقدرًا معلومًا لكل سنه، فإذا فني ذلك قامت القيامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت