فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 1024

بقصد مدح الناس وثنائهم فقد تعرض لمقت الله وسخطه، ومن طلب العلم للرياء والسمعة وحب الظهور، ويماري به السفهاء فقد حبط عمله.

في صحيح مسلم .. عن أبي هريرة، قال - صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه» ، البخاري نبه في هذا الحديث العظيم على وجوب الإخلاص، وقصد الله جل وعلا بالأعمال، وتصفية النية، ولا يزال السلف يعنون عناية كبيرة بهذا الباب، حتى قال أحدهم: (عاهدت ذلك عشرين عامًا) وقال بعض السلف عن هذا الحديث بأنه يدخل في سبعين بابًا من أبواب الفقه، بمعنى أنه يدخل في أحكام الطهارة، وأحكام الصلاة ونحو ذلك.

وقال الإمام أحمد وجماعة عن هذا الحديث بأنه ثلث الإسلام، بعض أهل العلم قال بأن معنى ثلث الإسلام أي: ثلث العلم، وقال آخرون: لا، إن المقصود حين تجد الإسلام مبنيًا على قول وعمل واعتقاد، فدل هذا الخبر على الاعتقاد، والاعتبار أمور النيات والمقاصد.

الإيمان عند أهل السنة قول وعمل، قول باللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.

-ومن فوائد هذا الحديث: أنه يجب التمييز بين العادات والعبادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت