الصفحة 18 من 660

هذا الخبر رواه الإمام احمد رحمه الله وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان وابن خزيمة والحاكم كلهم من طريق يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقد صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقد رواه عن يعلى بن عطاء جمع منهم شعبة وغيلان وهشام بن حسان وأبو خالد الدالاني وغيرهم. قال الشافعي رحمه الله إسناده مجهول ولعله يريد بذلك يعلى بن عطاء وشيخه جابر بن يزيد، فجابر بن يزيد لم يرو عنه سوى يعلى بن عطاء ولكن مثل هذا لا يضر فيعلى بن عطاء من رجال مسلم وقد روى عنه جمع من الحفاظ وهو صدوق وجابر بن يزيد وثقه النسائي وغيره فلا يضر تفرد يعلى بالرواية عنه فقد وثقة النسائي وصحح له الترمذي وابن خزيمة وابن حبان وجمع من أهل العلم فلذلك الحديث إسناده صحيح.

قوله"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح في مسجد الخيف:"

"لفظ"الصبح"جاءت في بعض طرق الحديث، وهي مبينة لما أبهم في بعض الروايات."

قوله"مسجد الخيف":

هو مسجد معروف في منى.

فيه دليل على إقامة الجماعة للمسافرين وأن المسافر يقيم الجماعة كغيره وذلك لعموم الأدلة فقد أمر الله بإقامة الجماعة في شدة الخوف علمًا بأن الأحاديث الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف جاءت في السفر مع ذلك أمر الله بإقامة الجماعة.

وقد اختلف الفقهاء رحمهم الله في صلاة الجماعة للمسافر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت