يقوم عليها دين الإسلام بعد ذلك أخذ يفصل ويذكر الأدلة على كل ركنًا من هذه الأركان وبأدئ لي بدأ أن معنى الركن هو جانب الشيء الأقوى معنى الركن هو جانب الشيء الأقوى وهذا هو معنى الركن وفي الاصطلاح معنى الركن هو جزء الشيء الذي لابد منه في قيام إلا على هذه الأشياء التي هي أركان لهذا الأمر كما هو بالنسبة للإسلام فإنه يقوم على هذه الأركان الخمسة نعم وهذه الأركان يجب على كل مسلم أن ينتبه إليها من ثلاث جهات الجهة الأولى أن يتعلمها لابد على المسلم أن يتعلم هذه الأركان وهذا ما نحن بصدده هذا ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى وما أيضًا نحن بصدد شرحه نعم فأول شيء هو لابد على المسلم أن يتعلمها ومع الأسف تجد أن كثير من الناس يقول أن أركان الإسلام هذه الخمسة ولكنه لا يعرفها لا يعرف تفاصيلها ولا يعرف أيضًا مقتضياتها ولا لوازمها ولا ملتزماتها ولا أدلتها وما شابه ذلك وبالتالي هذا لم يأتي بالإسلام بالتالي هذا لم يأتي بالإسلام فكلمة الإسلام أو الانتساب إلى دين الإسلام ليس مجرد كلمة تقال وليس مجرد انتساب ينتسب الإنسان إليه إذا لم يحقق هذا بالعلم وبالعمل وإلا فإن هذا الشيء لا ينفعه فأول شيء العلم ثم الأمر الثاني هو العمل والعمل والعمل لا ينفك أحدهما عن الآخر بل لابد من العلم ولابد كذلك أيضًا من العمل والإنسان عندما يأتي بالعلم ولا يأتي بالعمل هذا ليس بمسلم يعني يعرف أن دين الإسلام بمني على هذه الأركان الخمسة ويعرف معنى الشهادتين ويعرف الصلاة وكيفية إقامتها إلى آخره ولكنه لا يأتي بالتوحيد ولا يحققه ولا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة إلى آخره فهذا في الحقيقة لا شك أنه كافر وليس بمسلم نعم والأمر الثالث هو لابد من الدعوة لابد من الدعوة إلى الدين الذي كلفنا الله عز وجل به فإن الدعوة أيضًا واجب من الواجبات التي أوجبها الله عز وجل على عباده فلابد من هذه الأمور الثلاثة لابد من العلم ولابد من العمل ولابد من دعوة الناس إلى ذلك نعم ثم بدًا المصنف كما ذكرت يذكر هذه الأركان ويذكر أدلتها ويذكر أيضًا ما المقصود بها فقال رحمه الله تعالى دليل