الصفحة 6 من 29

حركة لا تعترف إلا بشرعية ديننا وشريعتنا المطهرة شريعة رب العالمين كمرجعية مطلقة، لا بما يُسمّى اليوم بـ «الشرعية الدولية» وغيرها،

حركة غاية الجهاد عندها ودافعه هي: أن تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدينُ كله لله، هذا هو المبدأ الأساسي والأكبر والمقصد الأعظم، فما اندرج تحت هذا المبدأ وخدمه، من أغراض ومقاصد أخرى، ولم يرجع عليه بالبطلان، كتحرير الأوطان من قبضة الأعداء الظلمة، ونصر المستضعفين وحفظ الأعراض ونحوها، فهو تابع له في الشرعية، حركة عرفت عدوّها جيدا وعرفت أعداء الأمة ولم تعد منخدعة فيهم أو مغترّة بنفاقهم وألاعيبهم، حركة لا تسلم قيادتها إلا للأمناء على الدين فعلا، {الصَّادِقِينَ} نحسبهم كذلك، بحسب وسعها وطاقتها، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.) الأعمال الكاملة للشيخ المجاهد عطية الله الليبي 2/ 601 - 602

هذه الحقيقة الواضحة الجلية يجب أن يفقهها وترسخ في قلب وفهم كل مجاهد فهذا الجهاد المبارك على أرض الشام جزء من سلسلة الصراع بين الحق والباطل الأزلي الذي لا يحده زمان أو مكان فهو صراع مستمر دائم بإذن الله وتوفيقه لا يضره من خذله ولا من خالفه حتى يتم النصر والتمكين بعد الابتلاء والتمحيص والفتن والاختبار وفق سنة الله في النصر والتمكين لشريعة رب العالمين (لا يمكَّن حتى يبتلى)

وفي هذا الطريق وعلى هذا المنهج الرباني ولهذه الغاية قامت حركات الجهاد السني العالمي في هذا الزمان تصارع الباطل وتنصر الحق وتدافع عن الإسلام وأهله حسب قدرتها وطاقتها فكانت كالريح الطيبة والشجرة المباركة التي ينفع الله بها العباد والبلاد ..

وقد كان الجهاد في بلاد الشام ثمرة من ثمار هذه الشجرة الطيبة المباركة التي نمت وارتوت بمداد وجهود ودماء العلماء الربانين والمجاهدين الصادقين والشهداء في سبيل رب العالمين أمثال سيد قطب وحمود بن عقلاء الشعيبي وعبد الله عزام وعمر عبد الرحمن وأسامة بن لادن والملا عمر والملا اختر منصور والملا داد الله وأبي مصعب الزرقاوي وأبي حفص الكومندان وأبي عبيدة البنشيري وأبي الخير المصري وعطية الله الليبي وأبي يحيى الليبي وأبي الفرج الليبي وأبي أنس الشامي وأبي خالد السوري وأبي الفرج المصري وأبي فراس السوري وابي جندل الأزدي ورفاعي سرور ورفاعي طه ويوسف العييري وعبد الله الرشود وإبراهيم الربيش وحارث النضاري وأبي بصير الوحيشي وأنور العولقي وأبي دجانة الخرساني وأبي حمزة المهاجر وأبي عمر البغدادي وأبي سفيان الشهري وأبي عمر السيف وخطاب وأبي الحسن البليدي وشامل باسيف ومرجان سالم وأبي معاذ الخوستي وأبي روضة السوري ورياض هديب ومختار الأردني .. وغيرهم الكثير رحمهم الله أجمعين وألحقنا بهم شهداء ثابتين غير خزايا ولا نادمين وجمعنا به في جنة الفردوس في جنات النعيم

فتمسك أيها المجاهد الكريم بنهج هؤلاء الربانيين والصادقين المستمد من الكتاب والسنة بفهم العلماء الربانيين واحذر ممن تنكب عن الجادة من أهل الغلو والإفراط وأهل التقصير والتفريط فكلا الفريقين أضاعوا الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت