الصفحة 84 من 88

مشايخ الإمام البخاري توفي سنة .... ، سمعت اليزيد بن هارون قيل له من الجهمية؟ قال:"من زعم أن الرحمان على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي"وبمثل هذا قال الإمام عبد الله بن مسلمة القعندي رحمه اله تبارك وتعالى وهو من كبار أصحاب الإمام مالك أجاب بهذا الجواب توفي 221 للهجرة وهذا الأثر رواه الإمام عبد الله بن أحمد ورواه البخاري في خلق أفعال العباد بسند جيد وقال يوسف القطان"قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن على خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان قال: نعم هو على عرشه ولا يخلو شيء من علمه"رواه أبو بكر الخلاد في كتابه (السنة) بسند صحيح.

إذا هذا ما يتعلق بمسألة العلو واستواء الله عز وجل على العرش وهذه المسألة خطها بعض الأئمة بالتصنيف كالإمام الذهبي في كتاب (العلو للعلي الغفار) وقبله الإمام ابن قدامة في كتاب (إثبات صفة العلو) وافمام بن القيم رحمه الله في (اجتماع الجيوش الإسلامية على الرد على المعطلة والجهمية) .

ثم قال:

وينزل الإله في الأسحار من غير تكييف فلا تمار

هذه النزول هذه مفرعة عن صفة العلو لله سبحانه وتعالى وقد وردت أحاديث فيها كثيرة نجتذب ببعضها يعني هذا المعنى قال عز وجل: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} وقال الله سبحانه وتعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} وعن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه قال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ينزل ربنا في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فاستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له» رواه الإمام مالك والبخاري ومسلم وفي رواية لمسلم: «ينزل الله تعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول أنا الملك، أنا الملك، أنا الملك ثلاثا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت