أنت في السماء اشهد على هؤلاء في الأرض يعني أنني بلغت، رواه مسلم في صحيحه وحديث الرحمة المسلسل بالأولية «الراحمون يرحمهم الرحمان غرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» رواه أبو داوود والترمذي وصححه.
وحديث زينب بنت جحش"زوجكن أهاليكن وزوجني ربي من فوق سبع سماوات"رواه البخاري وحديث أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني الوحي صباحا ومساءا» وحديث الإسراء والمعراج وهو أصرح شيء في هذا كما في الصحيحين «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عُرج به إلى السماء السابعة وكان ينزل إلى موسى ثم يرجع إلى ربه سبحانه وتعالى فيسأله التخفيف في مسألة الصلاة» هذا واضح وبالجملة الآيات والأحاديث في هذا المعنى أوسع من أن تحصى بل هذا المعنى مرسوخ في الفطرة فما من إنسان قام يدعوا إلا وجد في نفسه انجذابا إلى السماء أنه يدعو الله عز وجل والعامة تقول (ربي فوق السما عالم بنا) العامة تقول هذا بفطرتها. وروى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بسنده عن الإمام الأوزاعي أنه قال:"كنا والتابعون متواثرون نقول إن الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته"رواه البيهقي في (كتاب الاعتقاد) وعن عبد الله بن نافع قال: قال مالك رحمه الله"الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء"رواه الإمام عبد الله بن أحمد في كتاب (السنة) والأزلي في كتاب (الشريعة) واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) بسند صحيح.
وسؤال عبد الله بن المبارك الإمام شيخ الإسلام رحمه الله قيل كيف نعرف ربنا قال:"في السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها نا في الأرض فقيل هذا لأحمد بن حنبل رحمه الله فقال هكذا هو عندنا"رواه الإمام عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية وعبد اله بن أحمد بسند صحيح وقال شاد بن يحيى سمعت اليزيد بن هارون وهو أحد كبار أئمة السنة من