يعني نثبتها لله عز وجل ونقول ينزل من غير تكييف ويتكلم متى شاء بما شاء سبحانه وتعالى ويأتي ربك يوم القيامة لفصل القضاء بين العباد كيف شاء {وجاء ربك والملك صفا صفا} أو ما يتعلق بهذه الآيات نثبتها كما أثبتها الله عز وجل لنفسه وليست تؤول بلازم لها لا تقول ينزل يعني تنزل رحمته، لا نقول يأتي يعني تأتي الملائكة أو يأتي حسابه أو ما إلى ذلك لازمها يعني لا أو نقول يرحم يعني يريد الخير لعباده أو يغضب يعني يريد لهم العقوبة إذا هذا التأويل باطل لكن نثبت الصفة كما هي لأن كثيرا من أهل البدع إذا جاؤوا للصفات الاختيارية أولوها بحجة أن هذا يؤدي إلى حلول الحوادث بذات الله وهذا باطل وما إلى ذلك، لكن هذا لا يلزم أهل السنة لأنهم يمرون هذه الصفات كما جاءت ولا يعتقدون أنها تشبه الخلق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، إذا لا يشكل عليهم شيء من هذا إذا فنثبت العلو للرحمان بذاته وقهره والشان يعني نثبت الله عز وجل صفة العلو علوا حقيقيا يعني أنه جل جلاله نعتقد عقيدة أنه فوق السماوات العلا وقدرا وقهرا لغيره {وهو القاهر فوق عباده} . إذن علوه علوا حقيقيا، علو ذات وعلو قهر وغلبة وقوله بذاته هذه اللفظة ذكرها ابن زيد رحمه الله في مقدمته العقدية لرسالته وإنما أنكرها أهل البدع عليه وقد قال بعض أهل السنة قالوا لا نذكر هذه وهذه زيادة ولم يأتي بها نص في كتاب ولا سنة وإن كان معناها صحيحا ولكننا نقول كما أن أهل السنة ردوا على أهل البدع في مسألة خلق القرآن لم يأتي نص بأن القرآن ليس بخالق ولا مخلوق لكنهم ذكروا ذلك لأن أهل البدع تكلموا فأيضا نقول في هذه إذا تكلم أهل البدع تكلمنا إذا عندما نقول الله عز وجل مستو على عرشه نعتقد أنه بذاته سبحانه وتعالى فوق العرش نعم لم يأتي بهذه اللفظة نص لكن المعنى صحيح، فإذا قال المبتدعة هو على العرش لكن لا نقول إنه فوق العرش ولكن نقول إنه ... يعني أولوا هذه الصفة وحاولوا أن يصرفوها عن معناها وفوضوا المعنى، إذ لا ندري ما معنى استوى على العرش لكن نحن أهل السنة نعلم ما معنى استوى على العرش (الاستواء معلوم لكن الكيف هو المجهول) ولذلك الآثار قرآنا وسنة وأحاديث وأثار عن