الصفحة 18 من 384

من الصين والهند والبرازيل (والاسم يجمع الحروف الأولى من أسماء الدول الأربع) . مجموعة البريك تعد صاحبة أكبر اقتصادأت صاعدة، وستتفوق بحلول عام 2000 على مجموعة الدول الصناعية السبع (الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان) .

الأحلاف العسكرية تحاول أيضا أن تعيد ترتيب العالم منذ سقوط الشيوعية؛ فحلف الناتو لم يكتف بدوره العسكري لحماية نرى الأطلنطى بل وسع خارطته لتشمل دولا عديدة في أوراسيا وآسيا الجنوبية على السواء. لهذا السبب نجد انضمام (أو تقارب) دول البلطيق الثلاث (إستونيا و لاتفيا وليتوانيا) و أوكرانيا وجورجيا وبولندا إلى الحافي هو في حقيقة الأمر أنضواء سياسي و اقتصادي و أيديولوجي وليس فقط معه، گريا، الأمر الذي يحسب بشكل غير مباشر في مصلحة بقاء الهيمنة الأمريكية و عالم القطب الواحد. بل إن حلف الناتو بما حققه من تغلغل و اختراق

على المستر بين الاقتصادي والسياسي تفوق على دور المنظمة الدولية التي بدأت قوية ورسمينة، ثم ننشى تأثيرها تدريجيا، نقصد"منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

في المقابل نجتهد روسيا والصين لجمع الدول المتفككة عن البناء السوفيتي في مركب تنظيمي واحد؛ لهذا السبب ظهرت منظمات دولية على شاكلة كومنولث، الدول المستقلة"وتحالف"شنغهاي"وأجووم"(الحروف الأولى من أسماء كل من

جورجيا وأوكرانيا وأوزبكستان ومولدوفا)ومنظمة الأمن والتعاون في آسيا الوسطى CSTO"، فضلا عن محاولة روسيا أستعادة تأثيرها العرقي بالترويج الإنشاء تحالف من الدول ذات الجذور العرقية المشتركة فيما عرف باسم"الجامعة السلافية"والذي استهدف توحيد كل من روسيا وكازاخه نان وأوكرانيا وبيلاروسيا وصربياء"

تداخل في التنظيمات السابق ذكرها السياسي والعرقي والديني والعسكري، وكان هدفها جميعا إعادة تشكيل التوازن الدولي في مرحلة انفرط فيها عقد التوازن وانفردت فيها واشنطن بالسيادة على مقدرات العلاقات الدولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت