الصفحة 16 من 384

العالم، فلسوء الحظ لا تزال مشکلات حقبة ما بعد الشيوعية قائمة كما لو أن عالم ما قبل سقوط جدار برلين ما زال حوا?

من بلد لأخرى تناقل الإعلام أندولي مقولات الإدارة الأمريكية المبشرة باستقبال حقبة جديدة خالية من تهديد الإرهاب، وأقوى في سعيها نحو العدالة، وأكثر أمنا في مضيها نحو السلام، حقبة مفعمة بالازدهار والنقاشم، بولد فيه نظام عالمي جديد.

ورغم رحيل إدارة بوش ومجيء إدارة باراك أوباما لا يزال التفاؤل بظهور"جديد"في السياسة الدولية حذرا وضعيها، ولا تزال عشرات الأسئلة حائرة بلا إجابة مقنعة، تساؤلات على شاكلة ما طبيعة النظام العامي ان بعد؟ و مدني اختلافه عن النظام السابق؟ وما التغيير الذي سيتمخض عنه في ما العلاقات الدونية؟

وعلى مدار العقدين الماضيين تصدي عديد من مراكز الأبحاث في العالم المحاولة الإجابة على هذه التساؤلات، وطرحت سيناريوهات مختلفة، كان أبرزها المراهنة على عودة القطب الروسي ليوازن اختلال كفتي ميزان النظام العالمي. غير أن التعثر الذي وقعت فيه روسيا خلال الفترة السابقة و التراجع في مسارها الديموقراطي والحلول الدموية التي اتخذتها لتصفية قضايا الأقليات (وخاصة في القوقاز ذي الأغلبية المسلمة قلل من الوزن النسبي لهذا القطني، خاصة في ظل عجز روسيا عن تقديم أطروحة أيديولوجية تكسب بها العقول والأفئدة منذ سقوط الشعارات الساحرة الاشتراكية و العدالة الاجتماعية وحقوق العمال والفلاحين وتذويب الفوارق الطبقية.

أطروحات أخرى جمعت روسيا مع دول صاعدة إلى مسرح الزعامة العالمية؛ لتجعل من الجميع عالما متعدد الأقطاب. في العقد الأخير صرنا نراجع من عام لآخر تكتل ما يسمى بدول البريك BRICS التي تضم إلى جانب روسيا كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت