الصفحة 53 من 608

نفذت أجندته بعد الحادي عشر من أيلول (سبتمبر. ومن هؤلاء ديك تشيني، ودونالد رامسفيلد، وبول وولفويتش، وزهاي خليلزاده، وغير هم كثر من الأعضاء الأقل شأنا في إدارة بوش الحالية، والذين ينبغي أن نضيف إليهم جيب بوش شقيق الرئيس تشومسكي: في الحقيقة، إن السياسات التي يتبعونها ليست مختلفة كثيرة عن سياسات إدارة كلينتون الأشقر: ما أحدث فرقا هو بالتحديد الحادي عشر من أيلول / سبتمبر. ففي أدبيات مشروع العصر الأميركي الجديد، هناك مرجع يتم الاستشهاد به كثيرة الدي ذكر هذه الفكرة، وهو أننا كنا في حاجة إلى شيء ما مثل بيرل هاربور Harbor Pearl لمتابعة السياسات الضرورية لمشروعنا 35. غزو صدام حسين للكويت شالوم: جلبير، لقد أثرت قضية الغزو العراقي للكويت عام 1990، في رأيك ما الدور الأميركي في ذلك الغزو؟ الأشقر: الولايات المتحدة لم تفعل أي شيء جاد لمنع صدام حسين من غزو الكويت عام 1990، ومن ثم إذا كان أحد يريد القفز إلى استخلاص أن الولايات المتحدة كانت تريد فعلية أن يغزو صدام حسين العراق، فإن هناك خلفيات جادة وراء ذلك الاعتقاد، لكنك لن تكون قادرة أبدأ على إثباته، لأنه مسألة نية. إلا إذا كتب بوش الأب في مذكراته أنه في مرحلة ما أراد لذلك أن يحدث. ومن الواضح لي أنه كان من مصلحة السياسة الأميركية الإمبريالية أن يغزو صدام حسين الكويت في تلك المرحلة. وقد كان هذا هدية من السماء الإدارة بوش الأب، تماما مثلما كانت هجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر نعمة من السماء الإدارة بوش الابن. لدينا إذا أسباب جدية للتوصل - من حقيقة أنهم لم يحاولوا جدية منعها، مع أنهم عرفوا أن شيئا ما كان يخطط له سر. إلى الشك بأنهم كانوا فعليا يتمنون له أن يحدث. تشومسكي: أنا متشكك، علينا أن ننظر إلى هذه القضايا بحذر حقيقي، لقد نظرت إلى حد ما في تلك القضية. ولدينا بعض الوثائق. وقد قضيت بالفعل بعض الوقت في الحديث إلى أبريل غلاسبي، سفيرة أميركا في العراق بين عامي 1989 و 1990، وقد كانت تمثل نوعا من الإحراج للحكومة الأميركية بعد غزو الكويت، لذلك أرسلوها إلى حيث مشيت إليها، في سان دييغو، وتحادثنا بعض الوقت. ثم قرأت الوثائق، وأعتقد. وهذا مجرد تخمين. أنهم في الواقع لم يكونوا على علم بالأمر. فالولايات المتحدة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت