الإرهاب، كما ذكرت، إذ بإمكان وسيلة نووية، أو قنبلة إشعاعية 34 + أو «قذرة» bomb dirty، أو مخطط بيولوجي، أن تحدث، ويكون هذا أخطر من الحادي عشر من أيلول (سبتمبر تشومسكي: لاحظ الفرق في الأهداف. إنهم لا يقومون بجهود جادة الحماية المدنيين لكنهم يقومون بجهود جادة الحماية نظم القوة.(الأشقر: قطعة) إذن هذا فرق كبير. نوع الهجوم الذي كان سيحدث في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر كان سيشمل نظم القوة (الأشقر: بالتأكيد) . وبهذا المعنى فقد تضمن الحدث: البنتاغون ومركز التجارة العالمي. لا أعتقد أنهم أرادوا لهذا أن يحدث. فهو هجوم على مركز القوة. الأشقر: النقطة هي أنهم حتمأ لم يكونوا واعين ما جرى إعداده بالضبط. بالطبع، لقد اتخذوا جميع الإجراءات الممكنة لحماية ما تسميه «نظم القوة» ، ولكن كما أشرت فهم اهتموا على نحو قليل جدا بالناس عامة. تشومسكي: إن افترضنا أن لديهم دليلا على تهريب «قنبلة قذرة» إلى أميركا فلا أعتقد أنهم كانوا سيد عون شيئا كهذا يحدث. الفكرة في عدم اتخاذهم الاحتياطات ضد القنبلة المشعة هي مسألة ذات بعد عالمي كبير. فهم لا يقومون بالسياسة العالمية التي من شأنها منع صعود الإرهاب الذي قد يفضي إلى هذا - حسن، ذلك ليس هنا، ولكن معرفة أنه سيكون هناك هجوم بالطائرة على مراكز رئيسية، أو أن هناك قنبلة مشقة هربت إلى نيويورك. هذا، بحسب اقتناعي، ما كانوا سيحاولون إيقافه المسألة جد خطرة الأشقر: نعم، لكن هناك اعتبارات كثيرة تؤيد الأطروحة القائلة إنهم تمنوا وقوع حدث إرهابي يمكن أن يقتنصوه ذريعة: ففي استطاعة المرء أن يقدم قائمة كاملة من منافع الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الإدارة بوش، منافع جمة، فقد كانت هذه الإدارة إلى حد ما غير شرعية قبل ذاك، بسبب الطريقة التي وصل بها بوش إلى الرئاسة، وفجأة بعد الحادي عشر من أيلول (سبتمبر كان هناك إجماع واسع جدا، وطني ودولي، على تأييد تلك الإدارة، وقد شعرت فجأة أنها ممكنة من تنفيذ سياسات كانت تعتبر مستحيلة قبل الهجمات، مثل تأسيس وجود عسكري في قلب الاتحاد السوفياتي السابق، في وسط آسيا، مقتنصة في ذلك حجة الحرب على أفغانستان، ثم غزو العراق، وهكذا. ومن الناحية الأخرى، تأمل في الكتلة المهمة جدا من الأشخاص الموجودين في الإدارة ومن كان منهم في عداد الخمسة وعشرين مؤسسة المشروع القرن الأميركي الجديد(PNAC) الذي