مختلفة لبدائل الأقوياءه، قوة متسلطة، تدعمها ذاكرة تاريخية مسهبة، ودليل حالي )) .11
وكان كثير من الأمور الأخرى المشابهة صحيحة في أجزاء أخرى من الجنوب». ففي 1958، أشرف الرئيس إيزنهاور على واحدة من العمليات الأمريكية السرية الرئيسية في محاولة لتقسيم اندونيسيا، مفوضأ في هذه الأثناء مؤسساتها البرلمانية، ومهينة المسرح للإرهاب الشمولي للأربعين سنة التالية. في الوقت نفسه، دمرت واشنطن الانتخاب الأول والأخير - الحر في الاوس، ودعمت هجوما على كمبوديا، وقضت على الحكومة البورمية، وقوت إرهاب نظامها العميل في فيتنام الجنوبية، وتفاقم الأمر إلى عدوان أمريكي مباشر أمر به جي. إف كينيدي بعد بضع سنوات. وفي كل حالة، كانت التأثيرات، طويلة الأمد، كارثية (12)
وكي تضمن قوة عظمى مارقة أن إرادتها قانون، بجب عليها أن تحافظ على المصداقية»: أما الفشل في احترام قوتها فينطوي على عقوبات قاسية. وقد أثير المفهوم بانتظام في تبرير العنف الدولة. فاللجوء إلى المصداقية، كان الحجة الوحيدة
11.انظر كتابي: النظم العالمية القديمة والجديدة، الفصل 41 وكتابي: إعادة
التفكير بكاميلوت.
12.أودري کاهن وجورج کاهن، النخريب گسياسة خارجية، نيو برم،