القابلة للتصديق، التي قدمت من أجل تفضيل الحرب على وسائل أخرى في حالة كوسوفو، في أوائل 1999؛ وكانت عبارة التغطية العادية هي مصداقية الناتو»، لكن لم يؤمن أحد أنها كانت مصداقية بلجيكا، أو إيطاليا، التي يجب أن تتأسس في أذهان عناصر غير مطبعة، أو مارقة في الاستخدام الدعائي التقني: أي العناصر المتحدية، واللئيمة»، «العناصر الفوضوية للعالم التي ترفض حق الدول المكرسة ذاتية، و «المتنورة، في اللجوء إلى العنف في أي زمان ومكان، وكما تؤمن بأنه عادل» ، نابذة القواعد القديمة المفيدة»، ومطبعة الأفكار الحديثة عن العدالة»، التي تصوغها لمناسباتها).13
والحاجة إلى المصداقية هي أيضا عامل رئيسي في التخطيط طويل الأمد. مثلا، في دراسة تمت في 1995 الردع ما بعد الحرب الباردة، قامت بها القيادة الاستراتيجية الأمريكية تم التشديد على أن مقولة واشنطن «الردعية، يجب أن تكون
مقنعة، وقابلة فورة للتمييز من قبل قادة). يجب أن يكون متاحة للولايات المتحدة «الحرية الكاملة في الردود» ، وبشكل رئيسي استخدام الأسلحة النووية، لأنه اعلى عكس الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية، يكون التدمير الأقصى الناجم عن الانفجار النووي فورية، وليس هناك إلا بضعة مسكنات،
13.-مايکل جلينون، والنزعة التدخلية الجديدة، فورين أفيرز (أيار - حزيران