الصفحة 38 من 468

ويشمل السجل أيضا التحريض على ارتكاب الفظائع. ومثالنا على ذلك هو الدولة التي حلت لتوها مکان تركيا كمتلق أكبر للمساعدة العسكرية الأمريكية - إسرائيل ومصر هما في فئة منفصلة - بعد أن نجح الإرهاب التركي المدعوم من کلينتون، على الأقل مؤقتا. البطل الجديد - أو النصير - هو كولومبيا، التي تمتلك أسوأ سجل حقوق إنسان في نصف الكرة في التسعينات، و- يزداد باطراد - والتي اتخذ قرار بأن تزداد المساعدة العسكرية والتدريب الأمريكي لها بحدة.

تعود الإسهامات الأمريكية في حكاية الأهوال الكولومبية إلى إدارة كينيدي. إذ كان أحد أهم ترائات إدارة كينيدي قرارها الذي اتخذ في 1962 لتغيير مهمة جيوش أمريكا اللاتينية من و الدفاع عن نصف الكرة» إلى «أمن داخلي، بينما يتم تقديم الوسائل والتدريب من أجل إنجاز المهمة. وكما قال تشارلز مايتشلنغ، الذي قاد التخطيط للهجوم المضاد للتمرد، والدفاع الداخلي من 1961 إلى 1966: قاد ذلك القرار التاريخي إلى تغير من السماح بضراوة وقسوة الجيوش الأمريكية اللاتينية، إلى اشتراك مباشرا في طرق فرق إعدام هينريك هيملر. والنتيجة ليست بحاجة إلى دراسة. واستمرت العواقب حتى بعد أن أنجز إرهاب الدولة أهدافه الفورية. ولقد وجه مؤتمر رعاه اليسوعيون في سان سلفادور في 1994 انتباهة خاصة إلى التأثير الناتج عن الثقافة الإرهاب المتبقية في تدجين توقعات الأغلبية إزاء بدائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت