الصفحة 402 من 522

النقطة بجلاء على يد الدارسين المعاصرين، وبخاصة هائز مورغنشو Hans

لكن السجل يكون مضللا إن هو اكتفى بإظهار دعم الفظائع البشعة وقصر عن كشف ما يرافقها من ترحيب عندنا، عندما ينظر إليها على أنها تخدم قضية عادلة. إنها سمة رئيسية من سمات غزو الخمس مئة عام. إن رد الفعل إزاء القطاعات المدارة أمريكية في أمريكا الوسطى خلال العقد الماضي، مثال مدروس جيدة. وحتى توضح مدى رسوخ هذه الدعامة من دعامات العقافة التقليدية، سيكون مناسبة، ونحن في عصر الإدارة الأمريكية العالمية، أن نتأمل أول مخفر متقدم للاستعمار الأوروبي في آسيا، شركة الهند الشرقية الهولندية.

3-تثبيت المرساة کتب کينان عام 1948: «إن قضية أندونيسيا هي أخطر مسألة في هذه اللحظة من لحظات صراعنا مع الكريملين» ، «إنها المرساة في سلسلة الجزر الممتدة من هوکايدو إلى سومطرة، والتي علينا أن نطورها كقوة مواجهة اقتصادية وسياسية للشيوعية» ، وہ قاعدة أنطلاق» لأعمال عسكرية ممكنة الحدوث فيما وراءها. من شأن أندونيسيا شيوعية أن تكون «مصدر عدوي تنتشر غربة» عبر جنوب آسيا كله، كان مقدرة لأندونيسيا الغنية بمواردها الطبيعية أن تكون جزءا هاما من «الأمبراطورية المتوجهة شرقأ» والتي نوت الولايات المتحدة إعادة بنائها من أجل اليابان، لكن ضمن نظام الهيمنة الأمريكي هذه المرة، وبالانسجام مع الحجاج المعتاد، ستؤدي «النزعة القومية المتطرفة» في أندونيسيا الى منع جنوب شرق آسيا من «القيام بوظيفته الرئيسية» كمنطقة خدمية لتوى المراكز الصناعية. وبالتالي، حثت الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت