تعيد استعمار أنغولا الآن»: الأفريكانيون الآن، وفيما بعد ربما يعود البرتغاليون أيضا ليطالبوا بأراضيهم. أما بريتين فتستنتج أن «التفاؤل الوحيد كان في أن رجال الأعمال الجنوب أفريقيين سيملأون الفنادق التي جددت حديقة، في لواندا حيث يقول الكلبيون إنه «إن ريحت يونيتا فستقدم لهم البلاد على طبق، أما إن فازت جبهة التحرير الوطني، فسيبقى بمقدورهم الحصول على البلاد، إنما مقابل حفنة من الراندات** (3) .
إنه، ثانية، مجرد أمر طبيعي أن يرحب أنتوني لويس Anthony Lewis ، المصنف على أنه شبه منشق، بالسياسة الأمريكية المنسجمة» منذ السبعينات للمساعدة على التوصل لنهاية متفاوض عليها للحرب الأهلية الوحشية» في أنغولا، ونجاح إدارة بوش باتباع «سياسة سلمية» هادفة إلى «حل سياسي في نيكاراغوا (27) .
في أيلول 1990 کررت ورشة العمل «الخاصة بتطوير الاستراتيجية في أمريكا اللاتينية التابعة للبنتاغون الموقف التقليدي من الديمقراطية. فقد توصلت إلى أن العلاقات الحالية مع الديكتاتورية المكسيكية «إيجابية بشكل متميز» ، ولم تعكر هذه العلاقة لا سرقة الانتخابات، ولا فرق الموت، ولا التعذيب المستوطن، ولا سوء المعاملة الفاضح للعمال والفلاحين، وهكذا دواليك، لكن من شأن «انفتاح ديمقراطي في المكسيك أن يضيع هذه العلاقة موضع اختبار إذا ما جلب إلى سدة الحكم حكومة ميالة لتحدي الولايات المتحدة على أسس اقتصادية وقومية، وهو ما كان موضع قلق الولايات المتحدة لسنوات طويلة (38) .
*الأفريکانيون Africaans البيض المنحدرون من اسول هولندية (غالبا) في جنوب أفريقيا، ويشكلون حوالي 60? من الأقلية البيضاء هناك , كانوا سابقا يسمون الهوير Boers (المزارعون بالهولندية) . وتعتبر اللغة الأفريکانية، وهي قريبة جدا من
الهولندية لغة رسمية في جنوب أفريقيا إلى جانب اللغة الإنكليزية.