الصفحة 324 من 522

كل عام يرسل الكونغرس إلى البيت الأبيض تقريرا يشرح فيه أن التهديد الذي تواجهه يتطلب إنفاقة كبيرة يؤدي، صدفة، لدعم الصناعة عالية التكنولوجيا محليا، والقمع في الخارج، حملت أول نسخ هذا التقرير لما بعد الحرب الباردة تاريخ آذار 1990. فبعد أن اختلى الروس من المشهد العالمي، اعترف التقرير بصراحة أخيرة أن العالم الثالث هو العدو ا على القوة العسكرية الأمريكية استهداف العالم الثالث، كما استنتج التقرير، وفي المقدمة يأتي الشرق الأوسط، حيث «لا يمكن إلقاء التهديد الذي تتعرض له مصالحنا على عاتق الكريملين» ، وهي حقيقة صار ممكنا الاعتراف بها الآن بعد أن اختفى السوفيت. وللسبب عينه يصير الخطر هو «التعقيد التكنولوجي المتزايد لصراعات العالم الثالث» . على الولايات المتحدة إذن أن تقوي «قاعدتها الصناعية الدفاعية» عبر تقديم الحوافز للاستثمار في وحدات وأجهزة جديدة إضافة إلى البحث العلمي. ومزيد من تطوير الإمكانات في مجال إقامة القواعد العسكرية، ومقاومة الانتفاضات والنزاعات منخفضة الشدة

باختصار، يبقى الهم الأول الحفاظ على القوة داخل نادي الأغنياء. والسيطرة على مناطق الخدمة، وتقديم الدعم المنظم حكومية للصناعة المتقدمة في الداخل، يجب معارضة الديمقراطية بهمة، اللهم إلا الديمقراطية بالمعنى الذي تعطيه الثقافة السياسية لحكم رجال الأعمال الذي لا يموته عائق. وتظل حقوق الإنسان أمرا عديم الأهمية كما كانت سابقا. وتحافظ السياسة على ثباتها، متكيفة مع ما يجد من ظروف، إلى جانب تصحيحات موازية يقوم بها المدراء الثقافيون.

: كل شيء واضح، ومقدم بانسجام مهووس، بحيث يحتاج عدم رؤيته الموهبة حقيقية.

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت