روسيا الستالينية، مع تغيير بعض الأسماء. إنه تمرين ذهني يتجاوز امکانات المفوضين الغربيين (25) .
الصراحة منعشة. وهي تشرح بدقة ما المقصود بعبارة «توحد الأمريكيون فرحة» الأمريكيون الذين يدعون الإخلاص له الديمقراطية».
اتبعت واشنطن طرقا مماثلة لإحلال الديمقراطية في أنغولا، فقد تم تدمير البلاد هنا أيضا، بكلفة بلغت مئات الآلاف من القتلى. تعرضت أنغولا للهجوم اعتبارا من 1975 من قبل جنوب أفريقيا والقوات الإرهابية التابعة الجوناس سافيمبي Jonas Savimbi (يونيتا Unita) العاملة انطلاقا من ناميبيا ثم من زائير بدعم من الولايات المتحدة. رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بحكومة جبهة التحرير الوطني M
«سيرتعب» الناس الذين «عرفوا الفظائع التي ترتكبها يونيتا» من أفاق كهذه، كما يتابع فان نيکرك. لكن استمرار الحرب أمر يفوق طاقة الناس على الاحتمال: «لقد ضحت حكومة جبهة التحرير الوطني بجيل كامل لعلاج نتائج عدوان جنوب أفرية يا وعمليات تقويض الاستقرار التي نفذتها يوئيتا بتمويل أمريكي» كما كتبت فيكتوريا بريتين Victoria Brittain . لقد فقدت الحكومة مصداقيتها السابقة.
فما كان بوسعها إنجازه لولا الهجوم الأمريكي - الجنوب أفريقي يبقى موضع تخمين، ويقول فان نيرك إن «موجة جديدة من المستوطنين البيض
سس 162