يقول أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير _رضي الله عنه_"صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم ... فإن الرجل إذا ذهب سلاحه فهو كالمرأة أعزل" [1]
ويقول القائد الأمير عبد المنعم بن عز الدين (أبو حمزة المهاجر) رحمه الله:
أنْعِمْ حياةً في الجهادِ وفي الهدى ... إنَّ الجهادَ مجامعُ الإيمانِ
فالْزَمْ سِلاحكَ لا يغيبُ بريقهُ ... إنَّ السلاحَ وسامةُ الفرسانِ [2]
وفي المثل:"عند النطاح يغلب الكبش الأجم"
فمن يك معزال اليدين فإنّه * إذا كشّرت عن نابها الحرب حامل
تم المراد، والحمد لله رب العالمين.
كتب /أبو مريم الأزدي
1436 ه
(1) ) أنظر تاريخ الطبري (6/ 191) و"مِن مذكرات عُمر بن أبي ربيعة"للشيخ محمود شاكر ضمن مجلة الرسالة العدد (279)
(2) ) هذه الأبيات من قصيدة"رمضان والجهاد"ضمن ديوان"هموم وآلام"للشيخ أبي حمزة المهاجر _حمه الله_