بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه رسالة مختصرة أكتبها كدليل ومرشد ومعين؛ لكل من يسعى إلى الانتقام من الصليبين وأئمة المرتدين، ولكل من يسأل ويفكر"لماذا الجهاد الفردي؟ وكيف؟". فأقول:
أما لماذا؟
فلأنه أثخن وأسلم وأدوم.
أثخن (على الأعداء) وأسلم (للمجاهدين) و أدوم (للجهاد- للعمليات) ، وهو مكمل وليس بديل فتنبه!
يقول الكاتب والأكاديمي خليل العناني من جامعة بورهام في بريطانيا [1] :"وخطورة هذا النوع من العمليات الارهابية أنها أخطر بكثير من تلك الهجمات التي قد يتم التخطيط لها أو تنفيذها من خلال تنظيمات وجماعات أو شبكات، بحيث يمكن إجهاضها مسبقًا، ومراقبة القائمين عليها، وتصفية شبكاتهم قبل القيام بهجماتهم، بيد أن التحرك الفردي لا يمكن التنبؤ به بسهولة".
ويقول رئيس المخابرات الكندية (ريتشرد فادن) [2] :"إن مثل هذه العمليات يصعب رصدها لأنها لا تنتمي إلى شبكة أكبر ربما تجذب الانتباه".
(1) ) جريدة الحياة 29 مايو 2013
(2) ) أوتاوا - رويترز، نقلا عن الموقع الاكتروني لجريد الرياض