فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 117

وهم يذكرون الغرب المفتون بحضارته المادية, والمتباهي برعايته لحقوق الإنسان وبناء صرح دولة الحق والقانون, أن المتهم يبقى بريئا حتى تثبت إدانته, وأن الشرعية الدولية تكفل للشعوب حق تقرير مصيرها وتجرم سلبها إرادة اختيار حكامها وتحديد شكل الأنظمة التي تسوسها ...

أنا معهم في إفهام جبابرة الغرب الاستكباري بأن عهد استرقاق الشعوب قد ولى وظلمة استعباد بني الإنسان قد انقشعت ...

وأن مكانة المسلم عند الله أكرم من أن تكون محط مساومة أو مقايضة ولو بمال الدنيا. فأهل التوحيد لا يسلمون أخا لهم, من غير وجه حق, حتى لو قضوا جميعهم دونه ... مصداقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) [رواه البخاري ومسلم] .

أنا مع طالبان ...

وهم يقفون شامخين في وجه هذا التكالب الاستكباري العالمي من دون أن يلين لهم جانب أو تنخفض لهم هامة أو يرضوا بإعطاء الدنية في دينهم ... غير مبالين بتخويف الجبناء المرعوبين ولا آبهين بتثبيط القاعدين المستسلمين.

سندهم في ذلك قول الحق سبحانه: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم} [سورة آل عمران، الآيتين: 173 - 174] .

أنا مع طالبان ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت