فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 117

2 -أدرس في الجامعة و أنا الآن على أبواب التخرج.

3 -أنا من عائلة متماسكة تحب الدين، إلا أن لديها بعض الأخطاء في مفهوم الولاء و البراء و في منهجية تمييز الحق هذه.

4 -أبذل ما أستطيع لتبليغهم ما علمني الله تعالى، و لكن المشكلة أنهم لا يسمعون مني إن حاولت تقويم أخطائهم المنهجية التي قدمتها، بل ربما وصفوني بالمتشدد أو التكفيري أو المتعصب.

5 -في هذه العائلة يوجد طالب آخر مثلي، و قد صار مؤخرا يركن إلى السلفيين -مرجئة العصر- و يتعصب لهم، و كلما أتيحت له الفرصة دعا إلى منهجهم من استطاع من العائلة، و لا غرابة -مع تساهل هؤلاء المرجئة المعروف في أوثق عرى الدين- أن يجد له آذانا صاغية. و إلى الآن ما زلت مع هذا الطالب في نقاشات.

6 -عندي أخ شقيق موحد والحمد لله، هو الآن تاجر ماهر، مؤخرا فكر أخي هذا جديا في الذهاب إلى أفغانستان وترك كل شيء في تجارته، فقلت له؛ ربما يكون بقاؤك هنا أفضل إذ ستسد لنا ثغرة حاجتنا إليها ماسة و هي الجانب المالي، ثم إن الجهاد بالمال له أهميته الكبرى بل قد اعتبره بعض العلماء أفضل من الجهاد بالنفس. و بهذا تراجع عن عزمه في الذهاب إلى أفغانستان.

و الآن مع الأسئلة؛

1 -هل الجهاد الآن في أفغانستان فرض عين كما يقول أسامة بن لادن و الملا محمد عمر و أتباعهما؟

2 -إذا كان فرض عين، فهل يجوز لي التخلف للاستمرار في طلبي للعلم؟ فقد سمعت أسامة بن لادن يقول عن الذين يتخلفون عن الجهاد بحجة طلب العلم أنهم ما فقهوا كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم فإنه في غزوة تبوك لم يبق أحدا في المدينة. انتهى ما قاله بمعناه.

3 -فإن كنتم ترون أن هذا الكلام صحيح فما محل تنزيل آية التوبة [و ما كان المؤمنون لينفروا كافة] الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت