إنّ كلمة علم لا تصلح بادئة؛ لأنها لا تندمج في المضاف إليه المفصول عنها بأداة التعريف كلمتان لا كلمة واحدة. وتقع المفارقة في عبارات مثل"علم النفس العلمي", وهل في الدنيا علم لاعلمي! والتقصير في هذا الباب قديم؛ فالتعبير عن الفرع العلمي بالمضاف والمضاف إليه هو السائد في أسماء العلوم الإسلامية, وقد أظهر فيه الإسلاميون ضعفًا لا يفسّر إلا بخضوعهم للغويين. على أنَّهم استخدموا وزن فعليات، فقالوا: رياضيات وإلهيات وعقليات وطبيعيات, ولم يتوسَّعوا فيها, وهي على أي حال سابقة مرجعية لتسميات العلوم المعاصرة. وبهذا نقول مصريات [1] * *) لعِلم الدراسات المصرية القديمة, وللمشتغل بها عالِم مصريات"."
وأورد سعيد بن محمد بن عبد الله القرني في مقالته [2] المنشورة على (الإنترنت) تحت باب الكيمياء ما يلي:
(1) (** ) ) ربّما كان على المؤلف بصدد مصطلح مصريات تمييز الدراسات المصرية القديمة عن الدراسات المصرية المعاصرة. فنقول عن الأولى مصريات قديمة أو فرعونيات, وعن الثانية مصريات أو مصريات معاصرة (مالك مسلماني) .
(2) القرني، سعيد بن محمد بن عبد الله: أثر الفهم اللغوي في فهم المصطلحات العلمية ... ] دراسة استكشافية في اللغتين العربية والإنجليزية [.