وحتّى هذه الصيغة التي اقترحها فهمي حجازي, التي على الرغم من أنها تتّسم بدقتها مقارنة بلفظة عالِم إلا أنّ ما يؤخذ عليها هو تعدُّد كلماتها. ولو كان في الوسع اقتراح صيغة مكوّنة من كلمة واحدة لكان ذلك أفضل.
كما تناول محمد رشاد الحمزاوي في كتابه [1] الدَّافع الذي جعله يستخدم لفظة مكان أخرى, وهو يسر الاشتقاق:"لقد استعملنا في مؤلفنا هذا"اللسانيات"عوضًا عن"علم اللغة العام", تعبيرًا عن Linguistique\Linguistics، وفضّلنا"اللسانيات"؛ لأنَّه مصطلح واحد, والاشتقاق منه أيسر".
وجاء في مقالة للكاتب مالك مسلماني [2] , منشورة على شبكة (الإنترنت) ، في باب أسماء العلوم، ما كتبه هادي العلوي في هذا الباب:
"باب واسع يتخبَّط فيه أهل الاختصاص, ولا يسعفهم اللغويون بشيء, وتتوزع مصطلحاتهم فيه بين العبارة التي تبدأ بعلم ويضاف إليه شرح الفرع العلمي المقصود, أو إثبات الأجنبيّ كما هو، لنقرأ:"
وهذا ليس اسمًا للعلم بل تعريف به!
(1) الحمزاوي، محمد رشاد: النظريات المعجمية العربية, وسبلها في تبليغ الخطاب العربي، تونس 1999.
(2) مسلماني، مالك: هادي العلوم معجميًا (بغداد 1932 - دمشق 26 أيلول 1998) ، ص.19. http://www.nisaba.met/3 y/files 3/lexi.htm