الصفحة 14 من 21

وزيادة على ما توصّل إليه الكاتب تيسير شيخ الأرض, في اقتراحه معاودة استخدام وزن فعلياء، المستعمل بقلَّة تقارب الندرة فيما مضى، في صياغة أسماء العلوم، رأيتُ تتمة لمجهوده القيِّم أن أسعى إلى تطوير هذا المقترح والمضيّ به شوطًا بعيدًا.

لقد تبيّن لي بعد طول تمعّن أن ثمَّة صيغتيْن اثنتيْن, برزتا من هذا الاقتراح, أعرضهما بتفصيل فيما يأتي:

الصيغة الأولى:

أسميتُها صيغة فعلياء أو الصيغة الفعليائية, لوضع أسماء العلوم في اللغة العربية: هذه الطريقة تعتمد وزن فعلياء كما فصَّلناه سابقًا، أضفت إليها صيغة استخراج اسم المتخصص والمتخصصة في العِلْم المعني, فقلنا:

فعليائي (للمذكر المفرد) / فعليائيون (لجمع المذكر السالم) ،

فعليائية (للمؤنث المفرد) / فعليائيات (لجمع المؤنث السالم) .

وإذا أردنا صوغ النسبة إلى العِلْم المعني، قلنا:

فعلياوي (للمذكر) , وفعلياوية (للمؤنث) .

الصيغة الأخرى:

أسميتُها الصيغة اليائيّة لوضع أسماء العلوم في اللغة العربية، وهي طريقة إلصاقية حيث نعمد إلى ذكر:

موضوع العِلْم + (اللاحقة) ياء, فنحصل على تسمية كاملة للعلم، ثم إذا شئنا أن نصوغ اسم المتخصص والمتخصصة في العلم ذكرنا:

موضوع العِلْم + (اللاحقة) يائيّ (للمذكر) ويائيّة (للمؤنث) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت