الطريقة, التي نحسبها تحلّ المعضلة القائمة, وتُيسّر للساننا العربي مجاراة غيره على قدم المساواة في الإبداع والابتكار.
لقد اهتديتُ إلى هذه الطريقة بعدما طالعت مقالًا [1] ، اقترح فيه صاحبه, وهو الكاتب تيسير شيخ الأرض, ترجمةً وتعريبًا لاسميْ عِلميْن اثنيْن:"قلنا تِقنياء في تعريب كلمة تكنولوجيا، وسِبرياء في تعريب كلمة سيبرنيتك، كما قالوا كيمياء وفيزياء".
وتناول الكاتب نفسه الذي اقترح هذا الوزن الذي اعتمده في مقالة [2] منشورة في مواقع اتحاد الكتَّاب العرب بدمشق، سورية؛
في الفصل الثالث: الترجمة ممارسة وتنظيرًا ما يأتي:
"... وقد تبنيتُ خمسة أوزان عربية لترجمة هذه السوابق واللواحق، أذكرها فيما يلي:"
2)فِعلياء (علم) logie- وقد قُلت: أجدياء= علم الوجود.
وقد كان الشيخ العلايلي, اقترح وزن فعالة للدلالة على العِلم. ولكنّني وجدتُ أنَّ فِعَالة تفيد معنى الحرفة لا معنى العِلم.
ولهذا اقترحت فِعلياء بدلًا منها؛ تلافيًا للالتباس الذي يمكن أن يقع بين المعنيين, وقد سوَّغ الأمر لي ثلاثة أسباب:
(1) شيخ الأرض، تيسير: تعقيل المجتمعات وأزمة القيم، مجلة الفكر العربي، العدد 15، السنة الثانية (أيار- حزيران 1980) ، ص 137.
(2) شيخ الأرض، تيسير: فصول من حياتي_ الوقائع والأفكار، منشورات اتّحاد الكتَّاب العرب، دمشق، سوريا 1997 (http://www.awu-dam.org) .