الصفحة 12 من 26

* اعتماد تعريف المصطلح عند دلالته على معنى خاص.

* تجنّب استخدام العامية وخاصة المحلية أو الإقليمية.

* تقدّم الكلمة الخاضعة للاشتقاق على التي يصعب الاشتقاق منها.

* استعمال المصطلح الأجنبي لضرورات قاهرة.

* الالتجاء إلى النّحت عند الضرورة العلمية [1] .

نقد جهود المؤسّسات: رغم الجهود والأفكار التي أنتجت كمًّا معتبرًا من المصطلحات والتي نشرها كلّ مجمع الذي قدّم تُخمة مصطلحية، ومع كل ما سُجّل من توصيات في مختلف مؤتمرات التعريب، أو ما أقرّ من مبادئ في المجامع اللغوية والمؤسّسات المصطلحية، ظلّت معيقات المصطلح العلمي قائمة وظلّ الاختلاف يشتدّ، فهل لا مخرج من هذه الأزمة. أقول إنّ الحلّ بيدنا إذا عالجنا النقائص التي علقت بهذه المؤسّسات:

1.عدم اتّباعها منهجية موحدة لتنميط المصطلحات وتوليدها: لقد غلب الخلط بين وسائل الوضع وتقنيات ترجمتها، ومناهج التوحيد والتقييس [2] وحصل عدم التفريق بين التوثيق وتوحيد المصطلح، أضف إلى هذا غياب التنسيق الذي يعمل على التقليل من التشعّب في الرأي والتشتّت في الجهد.

(1) - وبالنسبة للنّحت فإنّه لم يعتمد بالشكل الذي يعطيه أهمية، فوضعته المؤسّسات المصطلحية في آخر المطاف، ويمكن اللجوء إليه بعد تعذّر كلّ الوسائل الممكنة لصياغة المصطلح،"ففي إحصاء أجراه الأستاذ وجيه عبد الرحمن شمل ثلاثة معاجم صدرت عن مكتب تنسيق التعريب في الفيزياء والنفط والطبّ، مداخلها تزيد عن أحد عشر ألفًا، لم يجد سوى ثلاثة عشر مصطلحًا صيغت بالنّحت". ويمكن القول بأنّ واضعي المصطلحات قد احترموا هذا البند، وحاولوا تجنّب النّحت قدر الإمكان.

(2) . فارس الطويل"نحو منهجية شاملة للعمل المصطلحي"مجلة اللسان العربي. الرباط: 1995، مكتب تنسيق التعريب العدد 39، ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت