ومن الدراسات التي تصب مادة بحثها ضمن هذا الموقف الموضوعي دراسة الدكتور شكري فيصل المعنونة (الأدب العربي من سقوط بغداد حتى أوائل النهضة ضمن كتاب: الأدب العربي في اثار الدارسين، للدكتور صالح أحمد العلي وآخرين، 1961 م.
ودراسة الدكتور بكري الشيخ امين المعنونة (مطالعات في الشعر المملوكي والعثماني) والدكتور عبد الرحمن كريم اللامي في كتابه: (الأدب العربي في الاحواز) ومن الدراسات الاكاديمية، دراسة الدكتورة بلقيس المحيمدي الموسومة (اتجاهات الشعر العربي في العراق) ودراسة الدكتور سوادي فرج مكلف المعنونة (الحركة النقدية حول شعر القرن التاسع عشر في العراق) .
أما أبرز سمات ألاتجاه الموضوعي فهي:-
1 -سيادة الروح العلمية والنظرة النقدية المتأنية والحيادية في عملية النقد.
2 -ابتعاد الآراء النقدية عن المواقف الانطباعية الشخصية تجاه الشعر أو المرحلة.
3 -محاولة استقراء الخطابات الشعرية في الأغلب الأعم في استنباط الأحكام النقدية.
4 -الابتعاد عن الاحكام العامة او النظرات المسبقة في أدب هذه المرحلة، ومعالجة الشعر معالجة موضوعية وفنية قائمة على التحليل والتعليل.
5 -الابتعاد عن التناقض في أغلب الاحيان بسبب طبيعة المنهج الذي اختطهُ النقاد لأنفسهم مما يسم احكامهم النقدية بالدقة والوضوح.
6 -اللغة العلمية المباشرة في العملية النقدية، التي تنأى من كل النعوت والميل مع أدب المرحلة أو الوقوف بالضد منهُ من غير تقديم المبررات المقنعة لدارسي أدب هذه المرحلة.