الصفحة 81 من 220

قال عند اتصال تاء الضمير أو نونه به يسكن آخره فيلتقي ساكنان فيحذف حرف العلة بعد نقل حركة مجانسة للعين الى فاء الكلمة وتجانس الواو هنا الضمة هذا قول بن مالك رحمه الله ومن نحا نحوه وأما قول الجمهور فينقلون الفعل الى باب (فعُل) ثمّ يجرون عليه الإعلال الجاري في باب فعُل وقد سبق.

قال ابن عصفور: إذا كان الفعل من فعَل بالفتح فلا يخلو من أن يكون واويًا أو يائيًا فإن كان من ذوات الواو حوَّلته إلى فعُل وإن كان من ذوات الياء حولته إلى فعِل بالكسر ثم نقلت حركة العين إلى الفاء فيقال (( قُلت وبِعت ) )لأنه لا فائدة في نقل حركة العين إلى الفاء بخلاف ما لو ضممت الفاء أو كسرت علم أنها حركة العين نقلت إليها وليحصل الفرق بين ذوات الواو والياء فإن قيل ما الدليل على أنه قال بالفتح وليس بالضم ككرم.

فالجواب: لأنه متعدي وفعُل المضموم لا يكون إلا لازمًا وبعت لو قال قائل لم لا تكون من فعِل كفرح فالجواب: لأن المضارع مكسور ولا يكون مضارع فعِل بالكسر إلا شاذًا. أهـ بتصرف.

ومثله صام، ونام، وقام، وجاع، ومات، وراح، وذاب، وساق، ولاذ، وثار وحار، وخار، ودار، وحاز، وجاز، وفاز، وناب، وماج، وجاد، وقاد، وغاص وخاض، وطاف، وفاق، وجال، وصال، وحام، وخان، وصان، وهان.

فهذه وما كان من بابها تعامل معاملة"قال"وقد سبق كيفية العمل فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت