طال عند اتصال تا الضمير أو نونه يسكن له آخر الفعل وإنما سكن له آخر الفعل لأنه كالجزء منه ولذلك يسكن له آخر الفعل إن كان ضمير متكلم أو مخاطب نحو ضربت وضربت وإنما سكنوه كراهة توالي أربع متحركات وهم إنما يكرهون ذلك في الكلمة الواحدة فدل ذلك على أن الفاعل مع فعله كالكلمة الواحدة فيلتقي ساكنان حرف علة وحرف صحيح فيسقط حرف العلة ثم تنقل حركته"الضمة"إلى الفاء فيصير طُلت وأصل طال طوُل ككرم إلا أن حرف العلة تحرك وانفتح ما قبله فقلب ألفًا.
"وقيل لم يجيء من باب فَعُل إلا طال".
ولو قال قائل إنه من فعَل أو فعِل وليس من فعُل ككرم.
فالجواب: الدليل على أنه من فعُل ككرم مجيء اسم الفاعل منه على فعيل وهو قياس فَعُل
خاف عند اتصال تا الضمير أو نونه به يسكن له آخره فيلتقي ساكنان فيسقط حرف العلة ثم تنقل حركته"الكسرة"إلى الفاء فيصير خِفت وأصل خاف خَوِف إلا أن حرف العلة تحرك وانفتح ما قبله فقلب ألفًا ولو قال قائل إن أصله فعُل أو فعَل وليس فعِل كفرح فالجواب: لمجيء مضارعه على يفعَل بالفتح وهو قياس فعِل بالكسر ولو كان من فعُل لكان مضارعه بالضم واسم الفاعل على فعيل ولم يكن من فَعَل إذ لو كان منه لكان مضارعه بالضم.
أمثلة لما عينه واو: