وجاء ذلك قليل في الأسماء وهي:
ويخ بمعنى الألم وويح لكمة رحمه، وويس كلمة رأفة واستملاح الصبي، وويه كلمة إغراء، وويل كلمة تهديد، وويك بمعنى ويلك، وويب.
نظمها بعضهم فقال:
ويخ ويح ثم ويس بعده ... ويه وويل ثم ويب عده
ست تمام مالهن سابع ... يدري لهذا من لقولي سامع
وأما اعتلال العين واللام فلا يخلو من أن يكونا واوين أو ياءين أو العين واوًا واللام ياء أو العكس.
فأمَّا كونهما واوين فلم يبن إلا على فعِل بكسر العين ولم يبن على فعُل بالضم وفعَل بالفتح والسبب في ذلك أنه لو بني منه لقيل في نحو قوِي قوَوت وقوُوت والمضارع أقوو وتقوو ويقوو فيجمع بين واوين ... ويحصل بذلك الثقل والاعتلال فلما تعذر عدل عنهما إلى فعِل بالكسر ... لأن الواو تنقلب ياءً لتطرفها إثر كسر نحو قوِي.
ويجيء المضارع على يفعَل بالفتح فخفَّ اللفظ.
ولا يجوز الاعتلال في مثل هذا إلا أن يؤدي تصريف الكلمة إلى وقوع واو ساكنة قبل الياء فتقلب الواو ياءً ثم تدغم الياء في الياء فتقول ... شويت شيًّا وطويت طيًّا والأصل شويًا وطويًا قلبت الواو ياءً ثم أدغمت في الياء.