الصفحة 66 من 220

وأما كون عينه واوًا ولامه ياءً فكثير نحو: شويت وطويت ولويت ولا يجوز إعلال العين.

قال سيبويه:"واعلم أنَّ الواو والياء لا تعلان واللام ياءً أو واوًا لأنهم إذا فعلوا ذلك صاروا إلى ما يستثقلون وإلى الإلتباس والإجحاف [1] ."

والسبب في عدم إعلالهم في هذا الباب لأنه لو أجرى الإعلال فيها لأدى إلى إعلال بعد الإعلال والحذف فلو قلبت واو طويت ألفًا لتحركها بعد فتح وقلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح لتوالي الإعلال ثم يلتقي ألفان وهما ساكنان

فيؤدي ذلك إلى الحذف فلما لم يمكن إعلالهما معًا أعللت إحداهما ... وكانت اللام لأنها طرف وهو أولى. [2]

وأما كون العين ياءً واللام واوًا فلم يحفظ فيه اسم ولا فعل.

وأمَّا حيوه وحيوان فشاذان وواوهما ياءان قال الله تعالى: {وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [ق: 11] وتثنيته حييان ولم يعل وقياسه حايان لتحرك الياء وانفتاح ماقبلها ولم يدغموا فيه حتى لا يلتبس بتثنية حي ولكراهتهم لاجتماع المثلين قلبوا الثانية واوًا.

وأمَّا ديوان فمعرب والأصل دووان وقعت واوه ساكنة إثر كسر فقلبت ياءً.

(1) الكتاب 2/ 377 المقتضب 1/ 149

(2) المقتضب 1/ 148

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت