بالوجهين برق فيكون على هذا القول من الضرب الثاني الذي سمع بالوجهين فخالف الفيروز ابن مالك في الحالين أل بمعنى صرخ جعله مقياسًا وأل بمعنى برق جعله بالوجهين.
وفي حاشية ابن حمدون:
أبان مجد الدين أن ألَّ ... صرخًا فلا بغير كسر حلا
لمعًا وأبّ طشَّ بالوجهين ... مخالف الجمال في الحالين
وشكَّ في الأمر يشُك وأبَّ الرجل يؤُب تهيأ للسفر كذا في الصحاح وفي القاموس أبَّ يؤُب ويئِب بالوجهين
وعلى هذا القول فسيكون من باب صدَّ الأتي.
(وشد أي عدا) : شد الرجل يشُد وقيده بـ (عدا) احترازًا من شد النهار وشد على قرنه في الحرب حمل فهما قياسان وشق عليه الأمر يشق أضرَّ به.
(وخش وغلَّ) :في الشيء يخُش ويغل دخل واحترز ب (دخلا) من غلَّ الاديم في الدبغ فسد وغلَّ الماء بين الأشجار جرى.
-وقش قوم عليه الليل جن ورشـ ... ـش المزن طش وثل أصله ثللا
يقال قش القوم إذا صلحوا بعد الهزال. وحسنت حالهم بعد البؤس.
قوله (عليه الليل جن) : أي أظلم.
قوله (ورش المزن) : يرش أمطر قليلًا.