الصفحة 54 من 220

(هَبَّتْ) وَ (ذَرَّتْ) وَ (أَجَّ) (كَرَّ) (هَمَّ) بِهِ ... وَ (عَمَّ) (زَمَّ) وَ (سَحَّ) (مَلَّ) أَيْ ذَمَلاَ

هبت الريح تهب وذرت الشمس تذر فاض شعاعها.

وأجت النار والريح تؤج، وفي القاموس الأجيج تلهب النار كالتأجج وأج الظليم يئج ويؤج عدا وله حفيف فجعله بالوجهين أج الظليم من باب صد الأتي وأجت النار من هذا الباب.

وذلك أنه اذا ذكر المصدر مجردًا عن فعله فمضارعه بالضم.

كما قال بعضهم:

إن ذكر الفيروزبادي المصدر ... من دون ذكر فعله أو ذكر

ماضيه دون المضارع ذكر ... مصدره أولًا فمن باب نصر

وكرَّ عليه يكر رجع وهم بالأمر يهم وعم النبت يعم طال وزمَّ يأنفه يزم تكبر لا زمَّ البعير فمُعدى.

وسح المطر يسح نزل بكثرة ومنه قول امرئ القيس:

وأضحى يسح الماء حول كتيفه ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل

وسح المطر يسح نزل بكثرة وملَّ في سيره يمل ملًا أسرع ثم فسر ملَّ بقوله أي ذملا بمعنى أسرع وفسر ملَّ بذملَ احترازًا من ملَّ الخبزه إذا ادخلها الملَّة وهي الرماد الحار فيكون ذكره ل (ذملا) تفسيرًا واحترازًا.

وأل لمعًا وصرخًا شك أبَّ وشد ... د أي عدا شق خش غل أي دخل

يقال أل السيف يؤُل لمع والعليل صرخ كذا قال في التسهيل وفي القاموس أل المريض والحزين يئل بالكسر على القياس وأل يئل ويؤل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت