ومنه قول قيس بن الخطيم:
إذا جاوز الاثنين سرٌ فإنه ... ينث وتكثير الوشاة قمينُ
وشج رأسه يشجُّه ويشجِّه، وأضه إلى كذا يئُُضه ويئِِضه ألجأه، ورَمَّه يَرُمُّه ويرِمُّه أصلحه.
زاد صاحب الطره صره يصُرُّه ويصِرّه ومنه قراءة ابن عباس: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} [البقرة: 260] بالكسر والضم.
وهشت يِهُشُّه، ويهِشُّه، وشم المسك يَشُّمه، ويشِّمُهُ.
زاد محمد محي الدين طمَّ الكية يَطُمُها ويَطِِمُها سوّاها. [1]
فيكون مجموع ما شذ من هذا الباب بالوجهين ثلاثة عشر فعلًا
أشار في الصحاح في مواضع إلى أنَّ الذي سهل مجيء الوجهين في هذه الأفعال لزومهاتارةوتعديهاأخرى.
فصل الشاذ من المضاعف اللازم
.وَاضْمُمَنَّ مَعَ الْـ ... لُزُومِ فِي (امْرُرْ بِهِ) وَ (جَلَّ) مِثْلُ جَلاَ
شرع ابن مالك - رحمه الله - يتكلم عن الشاذ من المضاعف اللازم وهو على ضربين:
ضرب جاء فيه مع القياس الضم وضرب جاء بالضم الشاذ فقط.
يقال مرَّ به يمُر، وجل عن منزله يجل ارتحل.
(1) دروس التصريف ص:119