الصفحة 56 من 220

قوله (وطش) :أي المزن يطُشُّ أمطر خفيفًا دون الرش وظاهر الصحاح أنه مقيس وفي القاموس طشت السماء تطُشُّ وتطِش فجعله بالوجهين.

وعلى هذا القول فسيكون من باب صَّد الأتي.

وثلَّ يثُّلُ أي راث واحترز براث من ثل عرشهم أي ذهب عزهم والروث ... ذبل كل ذي حافر.

-أي راث طل دم خبَّ الحصان ونبـ ... ـتٌ كمَّ نخلٌ وعست ناقةٌ بِخَلا.

-قست كَذَا

يقال طل دمه أي ضاع ولم يثأر له وأكثر استعماله بالبناء للمفعول وأنكر أبو زيد سماعه مبينًا للفاعل لكن قد نقل سماعه بالبناء للفعل أبو عبيدة والكسائي والمثبت مقدم على النافي.

وخبَّ الحصان يخُب: أسرع، وخبَّ النباتُ: طال.

وكم النخلُ يكُم طلعت أكمامه وعسَّت الناقة وقسَّت رعت وحدها.

فهذه ثمانية وعشرون فعلًا انتقد على ابن مالك منها ثلاثة

ألَّ بوجهيه وأبَّ وطشَّ.

وذكر الحضرمي: في الشرح الكبير أنَّ أصل جلَّ القوم عن المنزل وهبت الريح وذرت الشمس وسح المطر وقش وغل وجن عليه الليل ورش المزن وثل أي راث وكم النخل أن أصلها التعدي فلذا صاحب الضم فيها هذا التركيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت