الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ (( (( (( (( (( ... [البقرة: 164]
ويطلق في الاصطلاح على معنيين:
1 -تغيير بنية الكلمة لغرض معنوي وذلك نحو ضرب ويضرب ... واضرب وضارب ومضروب وضرَّاب.
2 -تغير بنية الكلمة لغرض لفظي كتغيير قول وبيع وغزو إلى قال وباع وغزا فالغرض تخفيف اللفظ أما المعنى فلا يختلف. اهـ [1]
وكان المتقدمون يطلقون التصريف على أخذك كلمة ما من بناء لم تبنه العرب منها على وزن ما بنته العرب من غيرها ثم تعامل ذلك البناء معاملة الذي ألحقته به فتقول مثلا ابن من ضرب على مثال سفرجل فتقول ضربرب وهذا ما يسميه الصرفيون بباب التمرين وقد أفرد ابن مالك له في الكافية فصلا.
وجرت عادت المتأخرين إطلاق الصرف والتصريف على شيئ ... واحد دون تفريق بينهما.
هذا وإنما يختص علم التصريف بالأفعال المتصرفة والأسماء المتمكنة فلا يدخل الحرف وشبهه من الأسماء المبنية والأفعال الجامدة.
كما يقول بن مالك - رحمه الله:
(1) ابن حمدون ص 9