الصفحة 27 من 220

وفي المصباح سيد القوم رئيسهم وأكرمهم.

قوله (وآله) : هو اسم جمع وأصله أهل بدليل التصغير أهيل، أبدلت هاؤه همزة ساكنة فاجتمع همزتان ثانيهما ساكنة فقلبت الثانية من جنس حركة الأولى وهو مذهب سيبويه رحمه الله.

قال ابن مالك في الخلاصة:

ومدًا بدل ثاني الهمزين من ... كلمة إن يسكن كآثر وائتمن

والمراد بالآل هنا: أتباعه على دينه كما يقول ابن عثيمين - رحمه الله - في «شرح الواسطية» إن ذكرتْ الآل وحدها أو مع الصحب فتكون بمعنى أتباعه على دينه، وإن اقترنت بأتباعه فهم المؤمنون من أهل البيت.

قوله (وصحبه) : الصحابي هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللته ردة على الصحيح كما يقول الحافظ - رحمه الله -.

وعطف الآل من باب عطف الخاص على العام.

قوله: (والفضلاء) : جمع فاضل وهو جمع مقيس لأن فاعلًا الدال على معنى هو كالغريزة يجمع على فعلاء كعاقل وعقلاء وصالح وصلحاء.

قال ابن مالك في «الخلاصة» :

ولكريم وبخيل فعلا ... كذا لما ضاهاهما قد جعلا

وَبَعْدُ فَالْفِعْلُ مَنْ يُحْكِمْ تَصَرُّفَهُ ... يَحُزْ مِنَ اللُّغَةِ الأَبْوَابَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت