الصفحة 208 من 220

مواد المعتل نحو تسعين مادة فمنه ما ورد بوجهين كـ"عاب الطعام معابًا ومعيبًا وعاش الرجل معاشًا ومعيشًا وحاص عنه محاصًا ومحيصًا وكال الطعام مكالًا ومكيلا ومال الشيء ممالا ومميلًا ومنها ما أورده صاحب القاموس مكسورًا فقط نحو جاء مجيئًا وشاب مشيبًا وغاب مغيبًا وبات مبيتًا وزاد مزيدًا ... الخ. وبقية مواده بالكسر مع الفتح وانفردت بالفتح فقط المطار والمنار والمنال."

فالمختار حينئذٍ أن يكون الكسر هو قياس مصدر معتل العين بالياء حملًا على أكثر الوارد منه وللفرق بينه وبين معتل العين بالواو كالمآب، والمتاب، والممات، والمعاد، والملاذ، والمزار، والمطاف، والمساق، والمقام، والقال، والمآل، والمناص، والمفاز، والمنار.

إذا التفريق بين ذوات الواو واليا كثير.

فيكون الكسر هو القياس والفتح كثير

وَكَاسْمِ مَفْعُولِ غَيْرِ ذِي الثَّلاَثَةِ صُغْ ... مِنْهُ لِمَا مَفْعَلٌ اومَفْعِلٌ جُعِلاَ

أي: ويبنى المصدر الميمي والظرف من غير الثلاثي رباعيًا أم خماسيًا أم سداسيًا على وزن اسم المفعول من غير الثلاثي

قال المبرد: وما كان من المصادر التي في أوائلها الميم أو أسماء المواضع التي على ذلك الحد أو الأزمنة فعلى وزن المفعول لأنها مفعولات.

فالمصدر مفعول أحدثه الفاعل والزمان والمكان مفعول فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت