وَكَالصَّحِيحِ الَّذِي الْيَا عَيْنُهُ وَعَلَى ... رَأْيٍ تَوَقَّفْ وَلاَ تَعْدُ الَّذِي نُقِلاَ
أي: ما كانت عينه ياء فيعامل معاملة الصحيح الذي هو من باب ضرب فيفتح مصدره ويكسر الظرف سواء سمع خلافه أم لا.
وهذا مذهب الجمهور وجزم به الجوهري في نحو عشرة مواضع من صحاحه.
هذا القول الأول وفي المسألة ثلاثة أقوال أُخر.
والثاني أن ذلك متوقف على السماع لا يتعداه إلى القياس.
وجزم ابن مالك - رحمه الله - به في التسهيل.
وقال أبو حيان في الارتشاف: وهو أحوط.
وهذا المذهب مشكل فيما لم يسمع هل قياسه الفتح أو الكسر.
وزاد في التسهيل: قولًا ثالثًا وهو التخيير في ذلك بين الكسر والفتح.
وفي المصباح: أن التخيير في المصدر والظرف نقله عن يعقوب وابن القوطية.
لكن أبا حيان في التذيل والتكميل جعل التخيير في المصدر.
وأما الظرف فليس فيهما إلا الكسر.
قال الحضرمي: اعلم أني تتبعت مواد هذا الباب من الصحاح فرأيت العلماء لم يمعنوا النظر فيه فلذلك كثر بينهم الخلاف في مصدره الميمي ومعلوم أن المرجع في علوم العربية إلى الاستقراء فجميع المذكور فيه من