قال ابن جني: وصحت العين ولم تعل في نحو جال جولانًا، ودار دورانًا، وطار طيرانًا قال قوم إنما صحت لأن بزيادة الألف والنون خرج الاسم عن وزن الفعل فلم يجز أن يعل بالقلب وأيضًا إذا أعلت العرب شيئًا بالقلب أقرت بعضه على الصحة ليدل على الأصل الذي أعلوه. [1]
وشذت ألفاظ تحفظ ولا يقاس عليها وهي داران، وما هان، وحادان تشبيها للألف والنون بتاء التأنيث وتاء التأنيث غير مانعة من الإعلال ولم تكن على وزن فا عال لقلته وكثرة فعلان فحملت على الأكثر ولمنعها من الصرف أيضًا. [2] وصحت اللام في الغليان، والنزوان
قال المبرد: لأنك لو حذفت لا للتبس بفعال من غير المعتل يعني أنك لو قلبت الواو والياء ألفًا إلتقى ساكنان فيحذف أحدهما فيصير غلان - نزان فيلتبس فَعَال من الصحيح بـ"فَعَلان"من المعتل. [3]
وأهمل المصنف - رحمه الله - هنا فعيلا الدال على السير وذلك نحو الرحيل والذميل، والوجيف، والدبيب، والهفيف، والدقيق، والخبيب، والقطيف، والرسيم.
وذكره في الألفية حيث قال"وشمل سير وصوتًا الفعيل كصهل"
(1) شرح التصريف 296 بتصرف
(2) الممتع 317
(3) المقتضب 1/ 260.