فجملة ما ذكره - رحمه الله - من المصادر المقيسة تسعة"فَعْل وفُعُول وفُعَال وفَعَل والفَعَالة والفعولة والفعيل والفِعالة بالكسر وفِعال والعاشر الفَعَلان محركًا وفُعَال مشترك بين والصوت والداء."
والفعيل مشترك أيضًا بين السير والصوت.
لِمَرَّةٍ (فَعْلَةٌ) وَ (فِعْلَةً) وَضَعُوا [1] ... لِهَيْئَةٍ غَالِبًا كَمِشْيَةِ الْخُيَلاَ
أي ووضعوا للدلالة على المرة الواحدة من مصدر الثلاثي المجرد فَعْله بفتح الفاءوسكون العين.
قال سيبويه: إذا أردت المرة الواحدة من الفعل جئت به أبدًا على فَعْلة. [2]
وذلك نحو ضربة، وقتلة، وأكلة، وشربة، وركعة، وفرحة، وجلسة
ووضعوا للدلالة على الهيئة من الثلاثي سواء كان لازمًا أو متعديًا مفتوحًا أو مكسورًا فِعلة بالكسر ومعنى الهيئة الحالة التي يكون عليها الفاعل عند مباشرة الفعل. مثال ذلك يقال جلس جِلسة ومنه حديث أبي شداد بن أوس في مسلم: «فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَة» وحديث: «و ما هذه الجلسة» ، وحديث: «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة» . فقتلة وذبحة وجلسة وميتة مصدر هيئة.
وقول امرئ القيس:
(1) في بعض النسخ (وصفوا) .
(2) الكتاب 4/ 45