سبق أن فَعَل اللازم قياسه فعول مالم يكن لحرفه فإن كان لحرفه فقياسه فِعَالة كالنجارة، والزراعة، والكتابة، والتجارة، والخياطة، والحياكة، والصناعة.
ومثال الولاية كالوزارة، والإمارة، والسفارة، والعرافة، والنقابة.
وشبهت الوكالة الوصاية بالولاية لأن معناها القيام بالشيء. [1]
ولم يذكر الناظم - رحمه الله - الفعلان لما دل على تقلب واهتزاز.
وذكره في الألفية حيث قال"والثاني للذي اقتضى تقلبا"إشارة إلى وزن فعلان وذلك نحو جال جولان، ودوران، والهيمان، والغليان، والعسلان، والرتكان والخطران، واللمعان، واللهبان، والوهجان، والطوفان، والنزوان، والخفقان، والثوران والهيجان.
قال سيبويه: ولا يجيء فعله يتعدى الفاعل إلا أن يشذ نحو شنئته شنئانًا. [2]
قال أبو حيان: ولا يعلم غيره وجعل بعضهم منه الحيدان، والميلان.
قال السيرافي: ويجوز عندي أن يكونا على الباب لأن الحيدان، والميلان إنما هما أخذ في جهة ما عادلة عن جهة أخرى فهما بمنزلة الروغان وهو عدوٌ في جهة الميل وجعلهما سيبويه شاذة خارجة عن قياس فعلان. [3]
(1) الكتاب 4/ 11
(2) الكتاب 4/ 15
(3) الكتاب 4/ 15