فإن لحقته التاء اطرد في الفضلات كالنخامة، والنحَاته، والنخالة.
قال سيبويه: وقد يأتي الداء على فَعَل وذلك نحو الحبط، والحبج، والمرض والسقم، والحزن، والوجع، والوجل، والوجى، والعمى
وكذلك ما كان من الذعر، والخوف فإنه داء وصل إلى الفؤاد كالفزع، والفرق والوجل. [1]
ومنه السَهَك لرائحة الجسم الكريهة والقَنَم كذلك لأنه عيب وجاء ضده كذلك كالأشر، والبطر، والفرح، والجذل.
وَلِذِي ... فِرَارٍ اوْ كَفِرَارٍ بِ (الْفِعَالَ) جَلاَ
أي إذا جاء فَعَل اللازم دالًا على فرار أو شبهه فمصدره المقيس فِعَال وذلك كالشراد، والفرار، والجماح، والنفار، والشباب، والقماص، والإباء، وأبق إباقًا والخلاء، والحماء، والصراف، والهياج، والحران، والشماس.
ومعنى"جلا"أي ظهر.
(فَعَالَةٌ) لِخِصَالٍ، وَ (الْفِعَالَةَ) دَعْ ... لِحِرْفَةٍ أَوْ وِلاَيَةٍ وَلاَ تَهِلاَ
كالنظافة، والظرافة، والشجاعة، والرجاحة.
وزعم بدر الدين أن ذكره هنا إعادة محضة وليس كذلك فالذي سبق إنه ذكره لفَعُل بالضم وذكره هنا مطلقًا سواء من فعُل بالضم كالظرافة، والنظافة أم من فعِل بالكسر كالسعادة، والغباوة أم من فعَل بالفتح كالرجاحة.
كذا قال الحضرمي وهو صواب.
(1) الكتاب 4/ 18