القوافي
اختلفوا في القافية، فقال الفراء [1] : إنها حرف الروي نفسه.
وقيل: إنها كلمتان من آخر البيت حكاه الزجاجي [2] .
وقيل: إنها آخر جزء من البيت كمفاعيلن في الطويل.
وقيل: إنها حرفان من آخر البيت.
وقيل: ما لزم الشاعر إعادته من الحروف والحركات.
وقيل: إنها النصف الأخير من البيت.
وقيل: إنها البيت كله.
وقال الأخفش [3] : آخر كلمة في البيت.
وقال الخليل [4] : إنها الساكنان أخيرًا مع ما بينهما من المتحركات والحرف /47 أ/ الذي قبلهما، وسواء كان ذلك بعض كلمة أو كلمة وبعض أخرى أو كلمتان على ما يأتيك أمثلتها في أقسامها.
(1) انظر: العمدة 1/ 153 وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 102 ونهاية الراغب 342.
(2) انظر: العمدة 1/ 153 وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 102.
وهو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي شيخ العربية في عصره، ولد في نهاوند، ونشأ في بغداد وسكن دمشق، وتوفي في طبرية، له مصنفات قيمة منها الجمل، والإيضاح في علل النحو، والزاهر في اللغة، واللامات، وشرح خطبة أدب الكاتب، والأمالي، والمخترع في القوافي، والإبدال والمعاقبة والنظائر، توفي سنة ثلاثمائة وأربعين. انظر: إنباه الرواة 2/ 160 - 161 وإشارة التعيين 180 - 181 والبلغة 131 وبغية الوعاة 2/ 77 - 78 والأعلام 3/ 299.
(3) انظر: العمدة 1/ 152 والعيون الغامزة 237 والفصول في القوافي 32 والقوافي للتنوخي 65 والقوافي للرقي 63 وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 102.
(4) انظر: العمدة 1/ 151 والعيون الغامزة 238 والفصول في القوافي 32 والقوافي للتنوخي 67 والقوافي للرقي 63 وشرح عروض ابن الحاجب للمرادي 101.