لماذا هي مجتمعة ضدّ الشباب المجاهد في الصومال؟ ثمّ أبشّر دكتور القرضاوي أنّ قيادة العمليات في ليبيا ستؤول إلى دولتين وهما فرنسا وإنجلترا، برعاية أفريكوم والّذي مقرّها لوكسمبورغ بإشارف الجنرال الأمريكي كارتر هول. فهل ستغيّر من فتواك حينها؟.
أمّا قول المجلس الوطني للمعارضة الليبية بأنّهم ضدّ التدخل البريّ للقوى الكفر.
فأقول: هذا هراء، وذلك أوّلا: أنّ سيادة الدول هي في بحرها وجوّها وبرّها، فإذا انتُهكت السيادة جوّا وبحرا، فماذا بقي؟.
ثانيا: إنّ المعركة الجوّية لا تُحسم الحرب، فالّذي يُحسمها هي المعارك البريّة، وإنّ هذه الأساطيل الموجودة في الإقليم البحري لليبيا يُنبئ أنّ العدوّ يخطط للبقاء؛ ولحسم الحرب برّا ثمّة طريق من طريقين، وكلا الطريقين لهما إيجابياتها وسلبياتها بالنسبة للعدوّ:
أ - تسليح شباب الثورة، وليس كلّ شباب الثورة، بل سينتخبون منهم أفرادا على طريقة الصحوات في العراق، وهذا يحتاج إلى إحصاء المجموعات الشبابية المسلّحة، وتشكيلهم في جبهة واحدة.
ب - دخول العدوّ برّا.
توصيات:
أقول أوّلا للمجلس الوطني للمعارضة الليبية: عليكم وجوبا أن تفصحوا على الضمانات والتعهّدات الّتي قدّمتموها إلى الأعداء.
ثانيا: عليكم أن تستقيلوا جميعا من مناصبكم الّتي استغليتموها في خدمة مصالح العدوّ وهذا قبل التمكين فكيف بعد التمكين.
ثمّ أنادي أهلنا شباب الثورة ناصحا لهم:
اعملوا بوصية ربّكم الّذي بيّن لكم في كتابه ما ينفعكم وما يضرّكم، فإنّه نهاكم أن تتخذّوا العدوّ بطانة، فيجب أن تطلبوا من هؤلاء الأعداء بالانسحاب من هذه المعركة فورا، وكونوا كما كنتم من قبل مستعينين بالله تعالى متوكّلين عليه.
فإذا أصرّ المجلس الوطني على وقوفه بجنب العدوّ وتسليمه زمام أمور ليبيا لهم، فيجب البراءة من هذا المجلس، وأن تشكلوا مجلسا آخر قائما على الكتاب والسنّة، هدفه هو إقامة