الصفحة 33 من 35

ثُمَّ الدُّبُرُ يُقالُ: دُبُرُ الإنسانِ . والجميعُ: الأَدْبارُ ( 46 ) . وهو اسْتُهُ . والجميعُ: أَسْتاهُ ، في كلِّ شيءٍ . قالَ الشاعِرُ ( 47 ) : وأَنْتَ مكانُكَ من وائِلٍ مَكَانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لهُ من ذي الظِّلْفِ: المِبْعَرُ . ومن ذي الخُفِّ أيضًا . ( 9 آ ) ويُقالُ لهُ مِن ذي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ . ويُقالُ للاسْتِ: العَفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والجَعْباءُ وأُمُّ سُوَيْدٍ والصَّمارَى ( 48 ) . وسألَ النعمانُ بنُ المُنذرِ رَجُلًا طَعَنَ رجلًا من غَنِيّ فقالَ: كيفَ طَعَنْتَهُ ؟ فقالَ: طَعَنْتُهُ في الكَبَّةِ ، فأَصَبْتُ السَّبَّةَ ، فأخرجتُ الرُّمْحَ من اللَّبَّةِ ( 49 ) . ثُمَّ المُخاطُ يُقالُ: مُخاطُ الإنسانِ ( 50 ) . ومن البَقَرِ والشَّاءِ: الرُّغامُ والرُّعامُ . ( 46 ) ينظر: ثابت 1 / 95 . ( 47 ) الأخطل . وقد أخل به ديوانه ( ينظر: ذيل الديوان 559 ) . ونسب إلى عتبة بن أبي سفيان في وقعة صفين 362 وإلى عتبة بن الوعل في اللآلي 854 . ( 48 ) في الأصل: المصارية . ينظر: خلق الإنسان لثابت 310 - 311 ، وللزجاج 45 . ( 49 ) خلق الإنسان لثابت 3 . 8 . ( 50 ) ينظر: الأصمعي 10 ، ثابت 1 / 105 ، ابن فارس 68 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت