على سرر التخدير ننام
والعام يمر وراء العام
والأرض تميد بنا والسقف
يهيل ركاما فوق ركام
والكذب يغطينا من قمة هامتنا
حتى الأقدام ..
يا أخوتنا قولوا حتام؟
أواه وأواه يا فيتنام
آه لو مليون محارب
من أبطالك
قذفتهم ريح شرقية
فوق الصحراء العربية
لفرشت نمارق
ووهبتمو مليون ولود قحطانية!
عفوًا يا أهل البيت
جارحة هذي الأمنية
لكنا لم يبق لدينا
منكم إلا قعقعة الصوت
ضيعنا الأشياء الأصلية
ولقد أعيانا يا أحبابي
رش السكر فوق الموت [1]
أول هذه السبل هو توالي القوافي المنوعة على نحو يشيع في مناخ القصيدة تلونا صوتيا، إذ تسهم القافية الأولى المنتهية بصوت الميم الساكن"ننام- العام- العام- ركام - الأقدام- حتام- فيتنام"، والثانية التي تنتهي بصوت الياء المقترن
(1) ديوان فدوى طوقان، دار العودة، ط 1 - 1981 - بيروت: 624 - 625.