العدد (تسعة) : ويرمز إليه بـ (9) أو (9) ، وهو ثلاث ثلاثات [1] ويدل على تسع وحدات، والوحدة منه تسمى تسعا أو تسيعا، ويجمع على أتساع، ومنه يشتق التاسع والتساعي، وعنه يعدل لفظا (تُساع ومَتْسع) الممنوعين من الصرف، ويعنيان تسعة تسعة، وهذا العدد مخالف لمعدوده في التذكير والتأنيث، كما أن معدوده مجرور بالإضافة، والمعطوف عليه يجر فيقال عندي تسعة رجال ونسوة، لأن العدد مكون من ثلاثة جموع.
العدد (عشرة) : ويرمز إليه بـ (10) أو (10) . وهو لفظ مشتق من عشر ويدل على عشر وحدات، وكل وحدة يطلق عليها عشر، وهو من الأعداد المخالفة لمعدودها تذكيرا وتأنيثا إذا كان مفردا، ويخالف إذا كان مركبا مع الواحد إلى التسعة، ولا يشكل في هذه الحالة بنفسه عددا مفردا، وإنما يعد مع غيره عددا واحدا مبنيا معه على الفتح، إلا مع العدد (اثنان) الذي يعرب إعراب المثنى رفعا بالألف ونصبا وجرا بالياء، ويبقى لفظ عشر مبنيا على الفتح لا محل له من الإعراب، لأنه بمثابة النون كما أشرنا إلى ذلك آنفا.
ومن لفظ عشرة تشتق وحداته الجزئية، نحو: العُشْر الذي يجمع على عشور وأعشار ويقال للجزء عشير ويجمع عليها عشراء، وفي الحديث الشريف (تسعة أعشار الرزق في التجارة) ، ويقال كذلك للجزء الواحد معشار، وقيل إن المعشار هو عشر العشر، أي: الواحد من العشر كما يقال إنه عشر العشير أي: أنه واحد من ألف، لأنه عشر عشر العشر.
والعشرة بأجزائها تشكل العقد الذي هو عشرة أجزاء، ومنها تتكون ألفاظ العقود وهي عشرون إلى (تسعون) والعشرة أولها. [2]
(1) محيط المحيط للبستاني مادة عشر في باب العين ثم الشين ثم الراء.
(2) محيط المحيط للبستاني.